أحمد قدامة
637
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
الحمر والبيض في الدم . وقد قيل : إن تناول اللفت يوجد مناعة من الإصابة بالزكام في الشتاء ، ومن ضربة الشمس ، ومن مرض الجذام ، ومن جراثيم الأمراض السارية . اللفت في الغذاء : إن اللفت ضعيف الغذاء ، فمئة غرام منه لا تزود الجسم بأكثر من 30 - 40 حروريا ، ولكن يحوي نسبة جيدة من فيتاميني ( أ ) و ( ب ) ، كما أنه هو والملفوف النباتان الوحيدان المحتويان على الزرنيخ ، وغناه بالسكاكر والكبريت يجعله متوسط الهضم لا تتحمله المعد والأمعاء الحساسة والضعيفة . وعلى ذوي المعد السليمة أن يتناولوا منه دائما ، بشرط أن يكون طازجا وفتيا لأن المسن منه والقديم صعب الهضم ، ويوجد أرياحا في الأمعاء والأحسن طبخه . وينصح بتناوله الأشخاص البدنيون بسبب قلة غذائه ، والأشخاص المعرضون لأمراض جلدية بسبب غناه بالكبريت . ويمنع عن مرضى السكر لكثرة المواد السكرية فيه ، وعن ضعاف الكبد والمعدة والأمعاء . وعند شرائه ينتخب الثقيل المملوء ذو الجلد الناعم اللماع . وعند طبخه يستحسن أن يطبخ حساء ويخلط معه بطاطا لتخفيف ثقله ، وبالتالي عسر هضمه . زيت اللفت : هذا ، ويستخرج من بذور أنواع اللفت زيوت ، منها ما يصلح للأكل ، ومنها ما يستعمل بكثرة لدهن أرغفة الخبز الإفرنجي قبل خبزه ، ولتزييت المنتجات الصوفية ، وللصابون ، ولبديلات المطاط ، ولأطفاء أو تلطيف ألواح الصلب ، ولتزييت الآلات الدقيقة